ملتقى شعري حافل نظمته حرية المرأة

 

التقى جمع من شعراء المدائن مع جمع من شعراء مدينة الثورة وبحضور وادارة ناشطات منظمة حرية المرأة في قاعة اتحاد المجالس والنقابات العمالية وذلك في بغداد في مقر شارع الزعيم يوم الأحد المصادف 27 آب. وقام بالتنسيق للارتباط مع شعراء المنطقتين الشاعر الشاب ادهم حمزة والناشط العمالي جواد الدراجي.

تخلل الجلسة إلقاء قصائد في الغزل والألم ومعاناة الضمائر المثقلة من "التجاوزات الطائفية" و"الحواسم" ومن حرمان الحقب السابقة مثل فترة الحصار.

شارك عدة شعراء في مجموع السجالات التي استمرت ما يزيد على الساعتين، برزت بعض الامكانيات الفذة في تأليف وإلقاء الشعر من قبل ايمن حاتم وعمار حميد من المدائن والشاعر عايد كاظم من الكوت وصادق حطاب وحسن من مدينة الثورة وعلي الشمري من بغداد الجديدة. وشارك من شابات منظمة حرية المرأة الناشطة ذكرى فيصل التي لعبت دوراً في سجال "الحواسم".وكانت زينب حسين عريفة الحفل كما وشاركت الناشطة دلال جمعة بمقتطفات من الذاكرة البغدادية ومن حرية الماضي.

بلغ عدد الحضور ما يقارب الاربعين من بين اعضاء حرية المرأة واتحاد المجالس واصدقاء المنظمتين والبعض من أهالي المنطقة.

ويجدر بالذكر ان الناشط العمالي سالم عبيد كان له دوراً في إغناء المساجلة الشعرية واثبت قدرة شعراء الجيل السابق في التنافس مع الشباب في جميع مجالات الشعر الشعبي.

بدأ الحفل بكلمة قصيرة لرئيسة منظمة حرية المرأة في العراق حول ضرورة خلق "فضاء الحرية" للشعراء ولمحبي الشعر وجعله مدخلا الى تجمع يستمر دوريا ويأخذ بالنمو الى ان ويعتاش على فكرة وممارسة الحرية والمساواة في اجواء اثبتت زيف الفروقات الطائفية المصطنعة والمفروضة على جماهير العراق. كما دعت الحضور الى الانضمام الى حملة نساء وعمال وشباب وطلاب ضد الاحتلال.

واختتم الحفل فلاح علوان بالتأكيد للشعراء ان اتحاد المجالس يفتح بابه للشعراء والمثقفين وشدد على اهمية دور الشعراء لان يلعبوا دورهم التحرري في هذه الحقبة وان مؤسسة المساواة تتبنى نشر او طبع دواوين الشعراء.

رحب بعض الشعراء بفكرة إقامة تجمع "شعراء ضد الاحتلال" وطلبوا تكرار هذه المناسبة بوقت ليس ببعيد وذلك لكي يدعوا المزيد من الشعراء والاصدقاء الى التجمع. وكان الاتفاق على تكرار المناسبة خلال فترة لا تتجاوز الشهر الواحد.

 

مؤسسة المساواة الأعلامية

27 / 8 / 2006